الجمعة، 22 أبريل 2016
لوقاية أفضل من العلاج، كما هي الحالُ في معظم الأمراض
المعدية. والوقايةُ من السل سهلة جداً؛ فإذا غطَّى
المصابون أفواههم وأنوفهم عند السعال والعطاس، يمكن
منع انتقال السل أيضاً.
يعدُّ التشخيصُ المبكر والمعالجة بالأدوية من أكثر الطرق
فعالية لمنع انتشار السل.
يمكن لعقار الإيزونيازيد أن يقي من السل، ويجب أن يُعطَى
للناس الذين:
مكن أن يكونَ السلُّ الفعَّال قاتلاً إذا لم يُعالج، فهو يقتل ما يصل إلى 60% من المرضى.إذا عولج السل، فمن الممكن الشفاءُ منه عند 90% من المرضى.
يعتمد العلاج الناجح للسل على التعاون بين المريض والطبيب. كما أنَّ تثقيفَ المريض أمر مهمٌّ جداً. ويفضِّل الكثيرُ من الأطبَّاء إدخال المريض إلى المستشفى لمراقبته في أثناء العلاج.
يتألَّف هذا العلاج من تناول أكثر من دواء واحد لعدَّة أشهر! وفيما يلي بعض الأدوية المستخدمة لمعالجة السل:
- إيزونيازيد (INH®).
- ريفامبين (من أسمائه التجارية: ريفادين®).
- إيتامبوتول (الاسم التجاري: ميامبوتول®).
- بيرازيناميد.
قد يكون لبعض هذه الأدوية آثار جانبية خطيرة، وبعضها يجب ألاَّ يُشارَك مع أدوية أخرى (تناول الكحول خطير جداً مع هذه الأدوية). لذلك من المهم جداً تناول هذه الأدوية تحت إشراف الطبيب، مع التقيُّد بتعليماته واقتراحاته.
بعد تناول المصاب بالسل للعلاج مدة أسبوعين على الأقل، يصبح المصاب غير معدٍٍ عادة.
إن المرضى الذين لا يتناولون أدويتهم حسب الأوقات أو المدَّة التي وصفها لهم الطبيب، يعطون الجراثيم الفرصة لأن تصبحَ مقاومة للعلاج. لذلك من المهم جداً أن يلتزمَ المريضُ بتعليمات الطبيب.
تنتشر عصيَّاتُ السل الفعَّال من الأسناخ (الحويصلات الهوائية) عبر الدم أو الجهاز اللمفاوي. ويمكن أن تغزو مناطق أخرى من الجسم، مثل الجلد أو الكليتين أو العظام أو الجهاز التناسلي أو الجهاز البولي.
وفي هذه الأماكن الجديدة يقتل الجهازُ المناعي الكثيرَ من العصيات، ولكنَّ ذلك يترافق أيضاً بموت الخلايا المناعية وبموت نسيج المنطقة المصابة أيضاً. تشكِّل الخلايا الميتة كتلاً تدعى الأورامالحبيبية، حيث يمكن للعصيات أن تبقى حيةً، ولكنَّها لا تنمو ولا تتكاثر.
الأعراض الأولى للسل الفعَّال هي:
وفي هذه الأماكن الجديدة يقتل الجهازُ المناعي الكثيرَ من العصيات، ولكنَّ ذلك يترافق أيضاً بموت الخلايا المناعية وبموت نسيج المنطقة المصابة أيضاً. تشكِّل الخلايا الميتة كتلاً تدعى الأورامالحبيبية، حيث يمكن للعصيات أن تبقى حيةً، ولكنَّها لا تنمو ولا تتكاثر.
الأعراض الأولى للسل الفعَّال هي:
- نقص الوزن.
- الحمَّى.
- التعرُّق الليلي.
- نقص الشهية.
قد تكون هذه الأعراض خفيفة عند بعض مرضى السل، وقد لا تظهر على بعض مرضى السل أيَّة أعراض.
ومع تلف المزيد من نسيج الرئة، وانتشار الأورام الحبيبية، تتشكَّل كهوف في الرئتين. ويمكن لهذه الكهوف أن تنفتحَ على المسالك الهوائية الكبيرة في الرئتين، وهذا ما يسمح لأعداد كبيرة من العصيات بالانتشار حين يسعل المريض.
ويزداد حجمُ الأورام الحبيبية في الرئتين، وقد تسبِّب المزيدَ من السعال وضيق النفس، مع إتلافها للمزيد من النسيج الرئوي.
كما يمكن أن تلتهم الأورام الحبيبية الأوعيةَ الدموية أيضاً، فتسبِّب نزفاً في الرئتين ينتج عنه خروج الدم مع البلغم.
أما أعراض السل الذي يغزو مناطق أخرى غير الرئتين، فتتنوَّع حسب العضو المصاب؛ فمثلاً، حين يصيب السل العمود الفقري، فإنَّه يسبب آلاماً شديدة أو تشوُّهات في الظهر.

ومع تلف المزيد من نسيج الرئة، وانتشار الأورام الحبيبية، تتشكَّل كهوف في الرئتين. ويمكن لهذه الكهوف أن تنفتحَ على المسالك الهوائية الكبيرة في الرئتين، وهذا ما يسمح لأعداد كبيرة من العصيات بالانتشار حين يسعل المريض.
ويزداد حجمُ الأورام الحبيبية في الرئتين، وقد تسبِّب المزيدَ من السعال وضيق النفس، مع إتلافها للمزيد من النسيج الرئوي.
كما يمكن أن تلتهم الأورام الحبيبية الأوعيةَ الدموية أيضاً، فتسبِّب نزفاً في الرئتين ينتج عنه خروج الدم مع البلغم.
أما أعراض السل الذي يغزو مناطق أخرى غير الرئتين، فتتنوَّع حسب العضو المصاب؛ فمثلاً، حين يصيب السل العمود الفقري، فإنَّه يسبب آلاماً شديدة أو تشوُّهات في الظهر.

السل هو عدوى ناجمة عن جرثومة تُدعى المتفطِّرة السلية؛ كما تُسمَّى عصيَّة السل أيضاً.
ينتقل السل من شخص إلى آخر عبر الهواء، وذلك حين يقوم الشخص الذي لديه سلٌّ فعَّال بالسُّعال أو العُطاس أو بزفر الهواء.
بعد أن يُصابَ الشخص بالعدوى، يسيطر جهازُه المناعي على جراثيم السل، فتصبح العدوى كامنة، أو مُطَوَّقة. وحين تنتشر الجراثيم تصبح العدوى فعَّالة.
ونظراً إلى أنَّ معظم الناس المصابين لا ينفثون إلا عدداً قليلاً من العصيات مع هواء الزفير، فإنَّ انتقالَ السل لا يحدث عادة إلاَّ بعد شهر أو شهرين من مخالطة شخص مصاب بالسل الفعال. وتعدُّ التهوية الجيدة هي الإجراء الأهم للوقاية من انتقال مرض السل.
لا ينتقل السل عادة عبر الأشياء الشخصية للمصابين بالسل، مثل الملابس أو أغطية السرير أو غيرها من الأشياء التي يلمسونها.
داءُ السل هو مرض جرثومي تسبِّبه جرثومة تدعى "المُتَفَطِّرة السِّلية"، حيث تهاجم هذه الجراثيم الرئتين عادةً، لكن بمقدورها أن تسبب الأذى لأجزاء أخرى من الجسم. ينتقل داء السل في الهواء، وذلك عندما يسعل شخصٌ مصابٌ بداء السل أو يعطس أو يتكلم. إذا تعرَّض المرء للإصابة بداء السل، فيجب أن يزور طبيبه من أجل إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة. غالباً ما يصاب الأشخاص الذين تكون مناعتهم الذاتية ضعيفة.
قد تتضمَّن أعراض داء السل الرئوي:
• سعالاً حاداً يستمر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر.
• نقص الوزن.
• خروج الدم والمخاط مع السعال.
• الضعف أو التعب.
• الحمَّى والقشعريرة.
• التعرُّق الليلي.
إذا لم يعالج المصاب بشكل صحيح، فقد يصبح داء السل مميتاً، ويمكن أن يشفى المصاب من داء السل الفعَّال بتناول عدد من الأدوية لفترة طويلة من الزمن. أمَّا الأشخاصُ المصابون بداء السل الكامن، فيمكن أن يتناولوا الدواء بحيث لا يتطوَّر الداءُ الكامن إلى سل نشيط أو فعَّال.

قد تتضمَّن أعراض داء السل الرئوي:
• سعالاً حاداً يستمر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر.
• نقص الوزن.
• خروج الدم والمخاط مع السعال.
• الضعف أو التعب.
• الحمَّى والقشعريرة.
• التعرُّق الليلي.
إذا لم يعالج المصاب بشكل صحيح، فقد يصبح داء السل مميتاً، ويمكن أن يشفى المصاب من داء السل الفعَّال بتناول عدد من الأدوية لفترة طويلة من الزمن. أمَّا الأشخاصُ المصابون بداء السل الكامن، فيمكن أن يتناولوا الدواء بحيث لا يتطوَّر الداءُ الكامن إلى سل نشيط أو فعَّال.

- امراض الجهاز التنفسي...*
العطاس والزكام
العُطاسُ والتهاب الحلق وانسداد الأنف والسُّعال هي علامات الإصابة بالزكام. وبالإضافة إلى تناول الكثير من السوائل ونيل قِسط وافر من الراحة، فقد يكون المريضُ راغباً في تناول أدوية من أجل معالجة أعراض الزكام والسعال. وهناك خياراتٌ متعدِّدة، من بينها:
- مضادات احتقان الأنف، وهي أدوية تفتح الأنف المسدود.
- كابِتات أو مثبِّطات السعال من أجل منع السعال.
- المُقشِّعات، أو طاردات البلغم، التي تذيب المادة المخاطية حتى يتمكن المرء من إخراجها مع السعال.
- مُضادات الهيستامين التي تساعد على إيقاف العُطاس وسيلان الأنف.
- مضادَّات الألم التي تساعد على تخفيف الحُمى والصداع والآلام غير الشديدة.
إن الإفراط في تناول بعض الأدوية المضادة للألم يمكن أن يؤدي إلى أذيات خطيرة. كما لا يجوز إعطاءُ أدوية السعال للأطفال دون أربعة أعوام، ولا يجوز إعطاءُ الأسبرين للأطفال أيضاً. إن المضادات الحيوية غير مفيدة في حالة الزكام. وعلى المريض أن يستشيرَ مقدم الرعاية الصحية إذا أصبحت أعراض الزكام أو السعال شديدة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



